Thursday, 14 October 2010

هذه هي دولة الشيعه ... فما انتم فاعلون ؟؟؟
بزيارة أحمدي نجاد الى دولة حزب الله الشيعيه ، ترتسم معالم الصوره أكثر فأكثر الهلال الشيعي ... او الدولة الفاطميه الجديده ، أو دولة القرامطه الجدد ... أو دولة الخرافات والجهل والتخلف .. دولة نصر الله وبشار النصيري الحاقد ... دولة سب وقذف ولعن صحابة الرسول .... أي إسم تختاره من تلك الاسماء يصح على الدولة التى تترعرع وتنشأ في أرض الشام المباركه وعلى أنقاض مسجد بني أميه في دمشق ، النازفه ... الباكيه ... الحزينه ....
دولة الفسق والظلم والطغيان ... دولة القهر وإغتيال الكرامات وإهانة المقدسات ..دولة ماهر الاسد وناصيف وخلوف وبختيار وياسر الحبيب ...الملعون الذي إفترى الاثم على أمنا عائشه ...هذه هي الدولة التى تكبر أمام أعينكم يا بني الاسلام والعروبه والنخوه والشرف ..... إنها دولة زواج المتعه وأشباه الرجال الذين لا يعرف أحد من هم آباءهم لكثرة الذين واقعوا أمهاتهم .....دولة رجالها ضاعت أنسابهم فلا تعرف هل هم أولاد عبيد أم أولاد أسياد ... هذه هي دولة بشار ونصر الله والمالكي وأحمدي نجاد...دولة كتائب الغدر ...ودولة صولاغ وسجون وزارة الداخلية العراقيه ..... التى أتت إليكم بحقد مئات السنين وظلم مئات السنين وإفتراء مئات السنين .. أتتكم تحمل ثارات كربلاء وصفين والجمل لتوقع القتل وسفك الدماء من جديد في أمة محمد عليه الصلاة والسلام .... جاءتكم تحمل الموت الزؤام .. وتحمل الدم ...وتحمل الحقد وتعتاش عليه ....وعلى الخرافة والجهل واللطم وشق الصدور .... والحج والطواف بكربلاء بدلا من مكه ... والنجف وقم بدلا من المدينه هذه دولة القرامطه إستقبلوها بما شئتم وكيف شئتم ...وبالطريقة التى تستحقها ....دولة قرمط والخوارج وكل الساقطين على مر التاريخ ... وكل اللقطاء والمجذومين وكل ميتة ومتردية ونطيحة وما أكل الذئب وما ذبح على النصب ....وكل الاشرار على مر التاريخ ... إستقبلوها كما شئتم وبما شئتم فهي قادمة إليكم بكل ما في الكون من لؤم وقتل وبشاعه .... إستقبلوها وكونوا الرجال الرجال في وجهها .... لتدفعوها ألف سنة أخرى ... ألف سنه إدفعوا أذاها عن أبنائنا وأجيالنا .... إدفعوها عنّا والله معنا ولن يكون ولم يكون يوما مع الدجالين والكذابين والمشعوذين ... لم ولن يكون يوما مع اللصوص والقتلة والمجرمين ... لم ولن يكون الا مع الحق الساطع الامع المضيئ .. .مع أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وأبي عبيده وشرحبيل ومعاذ وكل هؤلاء الاعلام الذين أضاؤوا عتمة التاريخ ورفعوا رايات الحق والفضيله والخير ... لن لكون أبدا مع نجاد وبشار وهؤلاء الحثاله ... ابدا ...ابدا ... لم ولن يكون ربنا الا مع الحق والصدق والخير .... وسيعلم االذين ظلموا اي منقلب ينقلبون ....علي الاحمد

Saturday, 9 October 2010

متى يقف السوريون مع أنفسهم ... ومتى يعرف أهل السنّة عدوهم
طلعت علينا بالامس جريدة الشرق الاوسط السعوديه بصورة غلاف ريئسيه إلتقطها مصورها من مدينة طرابلس اللبنانيه كتب عليها بالخط العريض : أحمدي نجاد ... لا اهلا بك ولا مرحبا ، وهي صورة يعبر فيها أهل طرابلس اللبنانيين السنّه عما يختلج في نفوسهم من رفض مباشر لزيارة زعيم نظام الملالي الايراني لبلدهم وما ينطوي عليها من تدخل سافر في شؤونهم ومن دعم غير محدود للأقلية الشيعية التى تعيث فسادا وتخريبا وتدميرا للنسيج الاجتماعي في لبنان بدعم من النظام السوري .
والسؤال هنا متى يستطيع السوريون بمختلف شرائحهم أن يعبروا عما في نفوسهم من رفض لسياسات النظام التى ربطت مصيرهم بمصير نظام ملالي إيران ورأس حربته حزب الله الشيعي ، ومتى يعرف أهل السنّه في سوريه أين مصلحتهم ومتى يستطيعون الفكاك من قيود النظام التى تقيدهم وتربك تحركهم .
متى يعي شخص مثل فاروق الشرع مثلا أنه من العار عليه أن يقف مع بشار ضد أبناء وطنه ويسومهم سوء العذاب في السجون والمنافي ؟ ومتى يعرف شخص مثل مصطفى طلاس أنّ النظام إنما هو عدوه الاول وخصمه وسارق اللقمة من أفواه الجياع ومنفّذ مخططات الاعداء في سوريه ؟
متى يعرف أشخاص مثل البوطي ومحمد حبش وصلاح كفتارو وغيرهم أن موقفهم مسجل عليهم وأنه من العار عليهم أن يؤمنوا الغطاء الكاذب من أهل السنه للنظام الاجرامي للطائفيين ؟
متى يعرف أشخاص مثل وزير الاوقاف محمد عبد الستار السيد أنه يدعم مجرما متمرسا في القتل المنظم ونهب خيرات الوطن بشكل منظم ؟
متى يصبح مفتى سوريه أحمد حسون بوعي وفهم وإدراك مفتي شمال لبنان محمد علي الجوزو ؟
متى يصبخ مشايخ سوريه كلهم من السنّه بدرجة وعي ونضج مفتي لبنان السيد محمد قباني ؟ ومتى يصبح قادة سوريه السياسيين بوعي وفهم قادة لبنان من مجموعة 14 اذار الذين وقفوا كالجبل في وجه النظام السوري الباغي ؟
متى يتحول شعب سوريه السنّي المظلوم والمهضوم حقه مثل سنّة لبنان يحاربون التمدد الشيعي بقوس واحده ويقفون في الانتخابات صفا واحدا مع حلفائهم من مختلف الطوائف لوقف الزحف والطغيان الشيعي الاسود ؟
إنها صرخة في آذان كل أولئك السوريين أن يتخلوا عن نظام بشار الاسد ، النظام الطائفي العلوي الذي يجير الوطن كله وخيراته لخدمة المشروع الصفوي الايراني المتغّول والمتمدد فوق أراضينا .
هل نحلم يوما ببرلمان سوري مثل البرلمان الكويتي فيه من الشفافية وروح المسؤوليه يقف صفا متراصا ويسحب الجنسية من رجل فاجر شيعي يسب أمّ المؤمنين عائشه ؟
هل نحلم يوما يقناة للسنّه مثل قناة تلفزيون المستقبل تعبر عن توجه أهل السنه في سوريه ؟
هل نحلم بوطن لا سلطة فيه للطائفيين العلويين من أمثال مخلوف وخلوف وناصيف وغيرهما من الحاقدين النصيريين الذين يعتبروننا أعداءهم التاريخيين ؟
نعم يحق لنا أن بحلم بذلك ، يحق لنا أن نطالب بذلك وأن نعمل من أجل ذلك .
علي الاحمد

Friday, 8 October 2010

زهير سالم : الفرق بين العداء للاسلام والعداء للحركه الاسلاميه
نشر الاخ زهير سالم مقالا من موقعه المسمى مركز الشرق للدراسات الاستراتيجيه ، تحدث فيه عن أشخاص أو حركات تعادي الاسلام الدين الحق الخاتم ، من خلال معاداتها لشخوص الرجال العاملين في الحقل الاسلامي لسبب أيديولوجي عقدي بحت أو بسبب ما يمثله الاسلام من منافس فعّال وقوي لعدد كبير من النظريات التى ثبت للجميع فشلها وعوراها وعجزها عن فعل أي شيئ لتغيير الواقع المرير .
وفي معرض تناوله للامر ، تحدث عن نوع من التماهي والتمازج والانصهار بين الاسلاميين كأشخاص ،أيديولوجيين يحملون الفكر الاسلامي ، وبين الاسلام كدين عالمي خاتم له مئات الملايين من الاتباع في كل أصقاع الارض ، و نصح الاخ سالم – مشكورا- أبناء الحركه الاسلاميه الذين يعتقد أغلبهم حسب رأيه ، أن هناك تلازما لا فكاك عنه بين الاسلام والاسلاميين ، فمن يعادي – فلان – من أصحاب الفكر والتوجه الاسلامي ، أو قادته المعروفين ، فهو حتما يعادي الاسلام نفسه ، ويقول لهم السيد سالم ما نصه : (ومع أن أصل الرسالة في هذا المقال ليس لأبناء الحركة الإسلامية، فإن المقام يحتمل أن يُقال لهم فيه: فوّضوا للناس اجتهاداتهم، واقبلوا منهم قليلهم، وشجعوهم على محبتكم، وأعينوهم على حسن الظن فيكم، واعذروهم فيما غاب عنهم أو جاز عليهم من أمركم. ليس من الحكمة في شيء أن يسارع المرء إلى كسب العداوة، أو تكريسها. تجد البعض إذا خالفهم الرجل في رؤية أو فهم أو موقف إن كان في السياسة نبذوه بأنه عالم سلطان، وإن كان في الاجتماع وسموه برقة الدين، وإن كان في الاقتصاد تتبعوه على أنه ممن يشترون بآيات الله ثمنا قليلا .انتهى كلامه ... .
وفي هذا ما فيه من الحصافة والكياسه وبعد النظر ، لأن الواقع يقول أنّ الكثير من الاسلاميين وبشكل خاص من أبناء الاخوان تعميهم المصلحة الحزبية الضيقة جدا فيتحولون بشكل أتوماتيكي الى أعداء تلقائيين لمن خالف قائدهم أو زعيمهم أو بن بلدهم أو منطقتهم ، بغض النظر عن صحة أو خطأ موقف هذا المخالف ، لان ولاءهم لهذا الزعيم أولا وحصرا وليس للفكر-الاسلامي- الذي يحمله والذي يقول ويشدد على الوقوف على الحق والانصياع له والرضوخ الكامل لقانونه . هؤلاء المساكين يجعلون من أنفسهم مجرد تابع يدور حيث دار الزعيم ويحب من أحب الزعيم ويبغض من أبغض الزعيم متناسين أنّ هذا الزعيم إنما هو فرد بشر له نزوات وهفوات وربما يقع في الخطأ، وربما يكون هناك من يسانده على الخطأ ويزيّن له ذلك ، فيقبلون أن يكونوا مجرد ذيل لهذا الرجل وفي هذا ما فيه من الانحراف ، وقد قال أحد غلاتهم مرّة : إن قلامة ظفر أحد قادة الحركة الاسلاميه أفضل بألف مره من فلان وفلان ممن ينافسوهم على العمل في الحقل الاسلامي السوري ، فقلت في نفسي : بالله ماذا أبقى هذا الرجل للبعثيين من سوء ؟ إذا كانت قلامة ظفر زعيمه وقائده لها كل تلك القيمه الاسطوريه ؟؟

الحق أحق أن يقال وأحق أن يتبع ، ولا عصمة لأحد بعد الانبياء ، حتى قوانين وأنظمة الجماعه لا عصمة لها ، فرب قانون أو نظام تم سنّه قبل عقدين لم يعد مناسبا وواقعيا لتطبيقه بعد مرور تلك الحقبة الزمنيه وتغير الافهام والاعراف فيما يحيط بهذه الحركه الاسلاميه المعروفه .واذا عجزت تلك الجماعه عن تطوير انظمتها وتقولبت في قالب صم اخرس لا يبصر ولا يسمع ولا يرى ، فما على السيد سالم وزملاءه الا الحوقلة والصمت ،كما قال جل وعلا : وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا امثالكم .
ثم يتحوّل السيد سالم الى شق آخر من الموضوع فيقول :
( ومقتضى هذا الكلام ما نتابعه على الساحتين السياسية والفكرية من أشخاص نظن بهم الخير، ونحتسبهم على الإسلام وأهله، وننتظر منهم أن يميزوا بين الإسلام دين الله الحق، وقيمه في العدل والحرية وبين بغضهم لأشخاص يظنون فيهم السوء. ويحسبونهم منافسين على لعاعات دنيا. أو مزاحمين على مكانة أو سلطة. انتهى كلامه .
وفي رأيي هنا تكمن المشكله ، مشكلة أنّ السيد سالم ومن ورائه طبعا قيادات الاخوان التاريخيين يعتبرون أنفسهم في كثير من الاحيان سدنة الاسلام وخدمه المخلصون والامناء عليه ، وغيرهم لا قيمة له . فهم من يقرر إخلاص فلان أو خيانة فلان ، لذلك ترى السيد زهير بشعور أو بلا شعور يقول عن الشخص المعني في هذه الفقره ، يقول عنه بصيغة الجمع أنهم كانوا( يحتسبونه على الاسلام وأهله ). ويعطي لنفسه ولمن وراءه نوعا من التحكم أو السيطره على الناس ، لذلك فهم أكثر من يحدد موقع هذا المسلم أو ذاك من خلال رؤيتهم الخاصه وتقديرهم له ، وهم أكثر من يقرر مدى صلاحه وفساده .
هل هذا نوع من الوصايه على الناس يحتفظ به السيد سالم ومن وراءه من قيادات الاخوان؟ وهل نحتاج-مثلا- الى شهادة حسن سلوك منهم في الدنيا ليقبلنا الاخرون ويتعاملوا معنا ؟ وإذا كان الجواب نعم فالخوف كل الخوف أن نحتاج مثل تلك الشهاده منهم يوم القيامه .
أحب أن أطمئن السيد زهير أذا كان يقصدني فيما كتب ، لأني وقعت في عداوة مع أحد قادة الاخوان السوريين ، أحب أن أطمئنه وبكل صدق أني لا أحمل أي شيء ضد الاسلام عقيدة ومنهجا وسلوكا ، ولا حتى ضد الاخوان السوريين أو غيرهم ، الاخوان كمنهج وفكر وبرامج ، المشكله مع بعض قيادات الاخوان الذين خرجوا على مبادئ حركتهم تماما كما خرج البعثيون قبلهم على مبادئ حزبهم الذي يدعو في أدبياته للحريه والوحده والعداله الاجتماعيه، ولكن لم يعد لتلك المبادئ – البعثيه- أي وجود وأي قيمه بعد أن ولغوا في دماء الناس وأنتهكوا أعراضهم ونهبواأموالهم . لذلك فقد ثار الاخوان وقسم كبير من الشعب ضدهم ، وأنا وغيري ثرنا على الاخوان لنفس السبب ، فأرجو من السيد سالم الاّ يحرّم على الاخرين ما أباحه لنفسه هو وقادته الاخرين .
لم نعادي البعثيين يا سيد زهير لان إسمهم هو كذلك وإنما لان تصرفاتهم موغلة في البطش والقهر والظلم ، ولنفس السبب ولو بحجم أقل وقفت أنا وغيري ممن سبقني في وجه بغي وظلم وإنحراف بعض قيادات الإخوان مما كان له أسوأ الاثر على تاريخ وسمعة تلك الحركه الاسلاميه الرائده . بإمكانك أن تنظّر كما تشاء وتعطي إرشاداتك كما تشاء ، ولكن في النهايه لا يحق الا الحق ، ومهما إستطال الباطل وعلا وإرتفع وكان له من الانصار والمؤيدين ، فإن ذلك كله الى زوال لا محاله ، إنها سنّة الكون والاقدار والتاريخ ونواميس البشريه منذ أن خلقها الله الى يوم النشور .
مع التحيه
علي الاحمد
نظره على مقاطعة الاخوان للمظاهره في اليمن
جرت يوم أمس مظاهرة رمزية أمام السفاره السوريه في اليمن – سفارة الأنذال – شارك فيها بعض الناشطين ورفعوا صور المدونه السوريه الشابه المسجونه منذ حوالي عام في دمشق طل الملوحي ، وكان من اللافت عدم مشاركة الاخوان السوريين هناك بالرغم من تواجد أعداد لا باس بها منهم هناك .
وفي النظر في سبب عدم مشاركتهم يمكن قراءة عدة أسباب أولها العامل المتعلق بإستضافتهم هناك من السلطات اليمنيه حيث أنهم ضيوف هناك ، ومجرد قيامهم بأي عمل من هذا القبيل ربما يخلّ بشروط تلك الضيافه مما يحرج السلطات اليمنيه أمام ممثل سفارة الأنذال هناك – السفاره السوريه- وهذا سيؤدي حتما إلى إثارة مشاكل مع السلطات هناك هم بغنى عنها بعد كل ما تعرضوا له في العراق بعد الغزو وحتى في الاردن من ترحيل لعدد من قياداتهم وكوادرهم .
السبب الثاني ربما يكون نوع من الالتزام منهم بالهدنه من طرف واحد التى أعلنوها بعد أحداث غزه ، والتى ما زالت سارية مع الاسف بالرغم من كل الاحداث التى تعصف بسوريه وما يعانيه المعارضون من إعتقال وتعذيب فإن قيادة الاخوان الجديده وبكل أسف قد أقرت الاستمرار في تلك الهدنه غير المبرره .
السبب الثالث وهو مستبعد طبعا ، أن تكون القيادة الجديده أخذت ببعض نصائح سابقتها واستمرت في إتباع سياسة- الأنا- التى تقول أن أي عمل او نشاط ليس من صنع وتخطيط الاخوان مائه بالمائه فلا يجوز المشاركه به . وهذه السياسه كانت سيئة جدا وسببت الكثير من الجفوه والبعد بين الاخوان السوريين وباقي شرائح المعارضه حيث كانت القياده السابقه تنظر بنظره فوقيه الى الاخرين وتعتبر كل ما يقومون به إما ناقصا او لا اخلاص فيه ولا امانه ، لانهم يفترضون في أنفسهم فقط تلك الاخلاق الرفيعه ولا يجدوها عند الاخرين .
يجدر بالذكر أن المراقب العام الجديد المنتخب السيد رياض الشقفه قال في إحدى مقابلاته الاخيره مع صحيفة الوطن العربي في معرض توصيفه للنظام السوري ، قال : إن بشار أكثر باطنية من أبيه ، وهذا الكلام ربما كان من المحرمات في عهد سابقه ، حيث سادت في خطابه للنظام كلمات التودد والتزلف ومحاولة كسب الود التى باءت كلها بالفشل الذريع . إنّ مثل تلك الاوصاف الصحيحه عندما يرددها أعلى مسؤول في الجماعه ، إنما تعنى أول ما تعنيه وجود ورح جديده مختلفه عن تلك التى سادت وسيطرت لاكثر م خمسة عشر عاما ، ونقلت تلك الجماعه الى ما وصلت اليه من هوان وضعف .
ولكن من السابق لاوانه إطلاق أي تقييم او حكم على القيادة الجديده قبل مرور عام كامل على إستلامها لمسؤليتها لكي يتاح لها قدر معقول من التحرر من الاطار المتكلس المتحجر الذي أوصلتها اليه سابقتها العتيده ، وما علينا الا الصبر .
علي الاحمد
حبل الكذب قصير ... فكيف بحبل الكذابين ؟؟؟
ما تناقلته المواقع الالكترونيه اليوم من تسريبات أن المدونه السجينه السوريه الشابه طل الملوحي كانت على علاقه بالسفاره الامريكيه في القاهره مما ساعد على إغتيال ضابط سوري هناك ، هذا التسريب يدل على مدى الضيق الذي وصل اليه القائمون على أجهزة الامن من جراء الحمله التى أخذت بعدا دوليا بعد تضامن الاف من العرب في مصر وغيرها من البلاد مع تلك الحاله الفريده من حيث بشاعتها وقساوتها ، لذلك فقد تفتقت أفكارهم الخبيثه بتلك الفريه على الفتاة لتبرير ما فعلوه بها من سجن ظالم لأنها عبرت عن رأيها في بلد أشد المحرمات فيه أن يكون لك رأي.
والا فكيف نفسر ذلك الصمت المطبق لعدة شهور من تلك الأجهزه الأمنيه على حالة تلك الفتاة ؟ ولماذا بعد كل تلك المده تم تسريب هذا الخبر ؟ بالتأكيد السبب هو تبرير وحفظ ماء الوجه للمجرمين القابعين في دهايز التحقيق وإيهام الناس أنهم فعلا يقومون بعملهم وأنهم لا يعتقلون الناس بلا سبب . ومن هو الذي سيصدق أن شابة صغيرة العمر لا تفقه شيئا في السياسه كما قالت والدتها ، كيف يعقل أنّ تلك الفتاة تقوم بعمل خطير وكبير ومعقد مثل ذلك ؟ وما مصلحة أمريكا بإغتيال ضابط أخرق في القاهره ؟ إذا كان النظام كله يحبو ويزحف ويمرغ جبينه بالرمال كل يوم لترضى عنه أمريكا وإسرائيل ؟
ما هي مصلحة أمريكا في قتل ضابط سوري ؟ ربما كان هذا الضابط أصيب بحادث مرور او مشاجره في أحد نوادي القمار او الخمارات كما هي عادة الاشاوس البعثييين عندما يتم إبتعاثهم للخارج ، يرفعون راس الوطن عاليا بمخازيهم كما حصل مؤخرا في السويد مع أحد ممثلي النظام هناك حيث تسبب بفضيحة من كل القياسات .
والسؤال هنا الى متى يحافظ النظام على تلك الاساليب الباليه في خداع الناس والكذب على لحاهم ؟ الى متى يعتمد عتاة النظام أسلوب الكذب ثم الكذب ثم الكذب من أجل الكذب فقط ، ولتبرير مخازيه ؟
الى متى سيظل هذا النظام يفلت من العقاب ؟ والى متى يتفنن قادته في الهروب الى الامام عند كل إستحقاق إنساني أو قانوني أو أخلاقي تجاه مواطنيهم ؟ الى متى سيبقى الشعب السوري بملايينه رهائن عند تلك العصابه من المجرمين ؟
علي الاحمد
استدعاء لبنانيين للمحاكمه ... دمشق لاهاي العرب
اخر الصراعات البعثيه ، نظام بشار الاحمق يستدعي عددا من الشخصيات اللبنانيه المعروفه من صحفيين وكتاب وقادة في 14 اذار ، يستدعيهم للمحاكمه في قلب العروبه وقلب المقاومه وقلب الصمود وقلب التصدع وقلب ..البصل الفارغ .
دمشق البعثيه المترنحه تحت نعال الطائفينن المعتوهين ، المملوءه بالقيح والصديد من الام المعذبين في زنازينها ، دمشق تشاوشيسكو وموسوليني وفرانكو الذين إستحوا وخجلوا أن يفعلوا ما فعله بها البعثيين المجرمين والطائفين والاوغاد ، دمشق التى ينتهك فيها العرض وتنهب الخيرات ويتشرد الملايين من أبنائها وفلذات أكبادها في منافي الارض إما خوفا من السجون وإما طمعا في دراهم ضنّت بها على أبنائها فراحوا يجرون وراءها في بقاع الارض . دمشق الامويه التى صارت فاطمية تلطم حظها العاثر ، دمشق التى علّمت الدنيا الحب والحضاره والمجد ، الذبيحه بسكين الطائفيين ، دمشق بهذه الصفات كلها تستدعي الاحرار اللبنانيين لمحاكمتهم على أرضها ، على أساس أن قضاة دمشق يعرفون أي شيء عن الحق أو الخير أو الفضيله بعد أن جيّرهم أصحاب السلطه وصاروا موظفين عندهم .
ولتقريب الصوره : تخيلوا لصا يحاكم امام مسجد ، او سكيرا يحاكم عابد او راهب ، او قاطع طريق يحاكم حاتم الطائي ، او شارون يحاكم احمد ياسين ، او باراك يحاكم هنيه ، عندها تعرفون الفرق بين القاضي السوري – ضابط المخابرات – وبين الصحفي البناني الحر الشريف الغيور على وطنه والحريص على سمعة مهنته ، تعرفون الفرق بين الطائفي النصيري الذي لا دين له ولا خلق ولا مبادئ ، وبين بن بيروت الابي الشهم السنّي الغيور على الوطن والعرض والمال ، تعرفون الفرق بين الديوث والشريف ، وبين العفيف والدنيئ .
كل همهم وهم حلفائهم هو إلغاء الجرم وطمس حقيقة المجرم ، كل همهم إبطال المحكمه الدوليه التى ينتظر أن تدينهم وتدين حلفاءهم أصحاب العمائم السوداء ، كل همهم ألا يعرف العالم كله كم هم جبناء وكم هم لصوص وكم يختبؤون وراء التقيه والمذهب الفاسد .
يريدون أن تعمّ الفوضى ، وهم أكثر من يعيش بالفوضى ويتنعم بها ، يريدون أن يسيطروا على كل شيء بسلاح يزعمون أنه فقط موجه للعدو ولكنهم يهددون به كل يوم وكل ساعه ويعملون بمقتضى التهديد ، يريدون الاطاحه بالحكومه والعوده لاجتياح بيروت من جديد ، يريدون فرض الامر الواقع بقوة السلاح والعوده الى المربع رقم واحد ، مستغلين ما كدسوه من أسلحة بحجة العدو ليستخدموها ضد منافسيهم .
هؤلاء هم أصحاب النصر الالهي ، والقائد الرباني الذي يقود هو والزرافه بشار ، يقودان سوريا ولبنان والمنطقه الى أتون حرب مذهبية جديده لا يعلم مداها الا الله ، لن تكون ساحتهما هذه المره فقط لبنان ولكن ربما المنطقة بأسرها ، عندها سيعرفون حجمهم الحقيقي ويعودون اليه ، لانهم كلما علو وإنتفخوا ، فهم بحاجة الى يعيدهم الى جادة الصواب ويعرفهم بحجمهم الحقيقي لانهم اليوم في مرحلة التغول القصوى .
نشكوهم الى جبار السوات والارض .
علي الاحمد

Friday, 1 October 2010

وتستمر الجريمه ... الامن يضغط على والد طل للمواقفه على التهمه
في خبر نقله اليوم وقع الكتروني سوري يقول أنّ السيد دوسر الملوحي والد السجينه الشابه طل قد زارها في السجن وقال أنها سوف تقدم للمحكمه قريبا . وفيما يبدو أنه نوع من الحيله للخروج بأقل الاضرار ، يبدو أن أجهزة القمع الاسديه أجبرت والد السجينه على التصريح بأن تهمتها تتعلق بعمل ما قامت به يهدد أمن الدوله ، ومعروف ان امن الدوله في سوريه تحميه الوف مؤلفه من عناصر المخابرات ، وهو شفاف وضعيف ومهترئ الى درجه أنّ هرة صغيره يمكن أن تقوضه ، لذلك تحشد له إمكانيات الدولة كلها وليس له أي علاقه بأمن الحدود او مقارعة العدو المتربص ، وإنما عمله في شوارع وأزقة سوريه كلها فسادا وترويعا وإهانة لكرامات الناس .
ويحتمل أن تكون هناك وراء هذا الخبر صفقة مرتبة هدفها إخراج المجرمين كالحي الوجوه من ورطتهم التى وضعتهم بها تلك الشابة ، من خلال الاقرار وسحب الاعتراف منها بأي شكل بأنها فعلت ما يبرر حبسها كل تلك المده بدون محاكمه ، ثم يصار الى إصدار عفو او تخفيف للحكم تفاديا لمزيد من السوء يخاف المجرمون أن ينصبّ عليهم من الراي العام العربي والسوري بشكل خاص .
أسلوب قذر وحقير أن يجبر الوالد الجريح على الاساءة لابنته الطاهره ويقبل بتشويه سمعتها أملا في الافراج عنها ، بعد أن يكون وفّر نوعا من ماء الوجه لاولئك العتاة الاثمين .
إنه قدر الشعب السوري كله وليس فقط والد طل ، قدره أن يعيش الخوف والقمع والفقر والتشريد على يد تلك العصابة اللئيمه التى يرعاها ويقوددها هذا المعتوه طويل القامه الرئيس المفروض بقوة السلاح والنار على رقابنا جميعا .
صبرا آل طل فان موعدكم مع الفجر القريب
صبرا أنصار طل في كل مكان فقد كفيتم ووفيتم
صبرا أيها الملايين من الخائفين فإن يوم قصاصكم من جلاديكم يقترب
صبرا يا أبطال حملة طل الالكترونيه فقد أمسكتم ببداية الخيظ الذي سيلتف على عنق النظام المجرم
وهذه أول جولة حقيقيه معه .
ضبرا ومزيدا من التلاحم وقليلا من التخاصم ، ولن نقبل بأقل من نصر ناجر يعيد الحق الى نصابه .
علي الاحمد